معجم الدوحة التاريخي يوقع مذكرة تفاهم مع جامعة تركية

​​​​​​​​

وقع معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، اليوم الإثنين، مذكرة تفاهم مع جامعة غازي عنتاب الإسلامية للعلوم والتكنولوجيا (GİBTÜ) بمقر الجامعة في تركيا، تهدف إلى تطوير البحث العلمي في مجال اللغة العربية وتعزيز توظيف الموارد اللغوية الرقمية في التعليم الجامعي.

ووقع المذكرة ممثلًا عن المعجم الدكتور محمد العبيدي المدير التنفيذي لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية فيما مثل جامعة غازي عنتاب الإسلامية للعلوم والتكنولوجيا، رئيسها الدكتور شيخموس دمير، وخلال مراسم التوقيع عبر الأستاذان عن رغبتهما في بناء شراكة مؤسسية مستدامة تعزز التكامل المعرفي وتبادل الخبرات.

وفي ختام مراسم التوقيع أهدى د.العبيدي درع المعجم إلى د. دمير تقديرًا لإسهاماته وإسهامات الجامعة في علوم اللغة العربية، ليلتقي بعد ذلك بعدد من طلبة الدكتوراه والباحثين في علوم اللغة العربية، ويلقي عليهم محاضرة تعريفية بالمعجم تلاها جلسة نقاشية تناولت طبيعة المعجم وطرق استخدامه وأهميته العلمية.

ومن بين ما جاء في مذكرة التفاهم، التعاون بين الطرفين على تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة في مجالات اللغة العربية والمعاجم، وتنظيم ورش عمل وندوات علمية متخصصة حضوريًا أو عن بُعد، وتطوير مقررات أو وحدات دراسية تستفيد من موارد المعجم وتطبيقاته،يمتد التعاون إلى تدريب الطلبة والباحثين على استخدام المعجم والموارد المعجمية الرقمية في التعلُّم والبحث والتحليل، وتمكين أعضاء هيئة التدريس من توظيفه في التدريس الجامعي، فضلًا عن دراسة آليات إتاحة معجم الدوحة التاريخي عبر المنصات الرقمية للجامعة بما يضمن تكاملًا تقنيًا ومعرفيًا يخدم العملية التعليمية.

 

يُذكر أن معجم الدوحة التاريخي للغة العربية هو معجم يؤرّخ لألفاظ اللّغة العربيّة وتطوّرِها الدّلاليّ بدايةً من القرن الخامس قبل الهجرة وحتّى يومِنا هذا، ولا يتوقّف عن استيعاب كلّ ما يستجدّ من ألفاظ ومصطلحات ودلالات جديدة يُفرزها تفاعل اللّغة الحيّة مع العالم المتحرّك المتطوّر.

انطلق مشروع معجم الدّوحة التّاريخيّ للّغة العربيّة رسميًّا في آيار/ مايو 2013، وأُعلن عن اكتمالِه في كانون الأول/ ديسمبر 2025، واستمرّ العملُ على تطويره أكثر من 12 عامًا بمشاركة أكثر من 500 باحثٍ من جميع أنحاء العالم العربيّ، ويشهد المعجم مؤخرًا اهتمامًا متناميًا في الأوساط الأكاديمية في المشرق والمغرب يتمثل في تبنيه ضمن المصادر البحثية والمكتبات الإلكترونية لجامعات من بين الأفضل على مستوى العالم.

 

 

​